البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ٧١

البلاغ المبين في اضطراب (69) أحاديث رفع وقبض اليدين

يقول الكوثري في " تأنيب الخطيب ": " … لم يسلم سند من أسانيد الرفع عند الركوع من علة، بل لم يصح حديث في الرفع غير حديث ابن عمر، وهو لم يأخذ به في رواية أبي بكر بن عياش، وترك الراوي الأخذ بمرويه يكون دليل النسخ عند أبي حنيفة ومالك وأصحابهما، وكثير من أهل النقد من

السلف ..

(1) "

10

يقول السهارنفوري الحنفي في " بذل المجهود ..... والحنفية قالوا بأن الراوي إذا عمل بخلاف مرويه أضر ذلك بحديثه خصوصاً إذا كان الراوي صحابياً. قال في " التوضيح " في فصل الطعن: والأول إما بأن عمل بخلافه بعد الرواية فيصير مجروحاً كحديث عائشة … [إلى أن قال .... وكحديث ابن عمر في رفع اليدين في الركوع، وقال مجاهد: صحبت ابن عمر عشر سنين فلم أره رفع يديه إلا في تكبيرة الافتتاح ولم يقتصر ترك الرفع على الإباضية ومالك وأصحابه ومن وافقهم، وإنما ترك الرفع الصحابة الكرام)) قبل ذلك وذلك لما رواه الإمام الحسن بن أبي الحسن البصري بعدما ذكر له محمد بن جحادة حديث وائل بن حجر في صفة صلاة النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال الحسن: هذه صلاة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فعله من

فعله وتركه من تركه

(Y) "

الكوثري - تأنيب الخطيب ص 166

السهارتفوري - بذل المجهود ج 4 ص 37

(1)

(2)