البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ٧٢البلاغ المبين في اضطراب (70} أحاديث رفع وقبض اليدين
ثم يعلق ابن عبد البر على هذه المقولة قائلا: ففي هذا الحديث دليل على أن
منهم من تركه، ولم يعب عليه من فعله، والله أعلم
(1)
ولا يعترض علينا بقول البخاري بعدما روى حديث رفع الصحابة اليدين في الصلاة وأن أيديهم كأنها المراوح من طريق الحسن وحميد بن هلال في كتابه " رفع اليدين في الصلاة حيث يقول البخاري: فلم يستثن الحسن وحميد بن هلال أحداً من أصحاب النبي (صلى الله عليه وسلم) " (1).
(2)
فهذا مردود بقول الحسن: " فعله من فعله وتركه من تركه ".
فأنت ترى مما حررته لك أن الحديث اختلفوا في وقفه ورفعه، وعند الأكثرين موقوف، ومنهم من ترك العمل به لهذه العلة، فصار بذلك متروك العمل به فهو) موقوف - ومتروك العمل) وعلى هذا لا حجة في
الموقوف فضلا عن المتروك
(
وليس بالمقطوع والموقوف تقوم حجة ولا الضعيف
(3)
(1)
(2)
ابن عبد البر - التمهيد ج 4 ص 150
البخاري - رفع اليدين في الصلاة ص 75 - 76) بحاشية بديع الدين الراشدي) بالأرقام (64 - 65
(99 -
(r)
السالمي - شمس الأصول (منظومة من بحر الرجز في علم أصول الفقه تحوى زهاء ألف بيت. تسمى أيضاً بالألفية - شرحها الإمام بنفسه في (طلعة الشمس))
-