البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ٨٠

البلاغ المبين في اضطراب (78) أحاديث رفع وقبض اليدين

الثالث: بذكر الرفع في المواضع الثلاثة، وهو رواية ابن وهب ومحمد بن الحسن وابن القاسم وجماعة عن مالك وليس في " الموطأ " من رواية

المصمودي

•

الرابع: بزيادة الرفع بعد الركعتين ما عدا المواضع الثلاثة، من طريق نافع عند البخاري في " صحيحه " فيكون الرفع في أربعة مواضع وهو وإن اختلف فيه رافعاً ووقفاً، لكن الحافظ في " الفتح " يرجح الرفع ويزعمه ابن خزيمة سنة، ويلزم ابن دقيق العيد الشافعي به لقاعدته بالأخذ بما ثبت وصح من

الزيادة.

الخامس: بزيادة الرفع للسجود ما عدا المواضع الأربعة عند البخاري في "جزئه " من طريق نافع فيكون الرفع في خمسة مواضع.

السادس: بذكر الرفع في كل خفض ورفع وركوع وسجود وقيام وقعود وبين السجدتين، عند الطحاوي في " مشكل "الآثار" كما حكاه الحافظ في " الفتح " (185/ 2) .... إلخ " اهـ

"

فأنت ترى أن الشيخ البنوري أيضاً يحكم على هذا الحديث بالاضطراب في معارف السنن "، وكذلك سنذكر أن الشيخ الكاندهلوي في " أوجز المسالك " أيضاً حكم بالاضطراب على حديث ابن عمر.

475

-

البنوري - معارف السنن ج 2 ص 473

(0)