البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ٨٩

البلاغ المبين في اضطراب (87) أحاديث رفع وقبض اليدين

الله عنهما - عن النبي (ل) أنه كان يفعله. رواه البخاري، وصح أيضاً من

حديث أبي حميد الساعدي رواه أبو داود والترمذي بأسانيد صحيحة. " (1).

مقولة: وهو الصواب: يتتبعها القسنطيني ليدلل بها على ترجيح ما قالوه حتى ينفي به الاضطراب بقولهم هذا، فيقول بعد عبارة المزي وابن حجر أنهما قالا فيما نقله عنهما: وهو الصواب والصواب يقابله الخطأ .. فأين الاضطراب الذي يزعمه القنوبي؟! ويقول: أما وقد ظهر الصواب فلا اضطراب

(2)

فعلى مقتضى هذه القاعدة:

يكون استحباب الشافعي للرفع في الموضع الرابع وهو الرفع عند القيام من التشهد الأول، لا تعارض بينه وبين الرفع في المواطن الثلاثة، لقول النووي عن هذه الزيادة والاستحباب: هو الصواب، يقضي ذلك أن ما عارضها وقابلها هو الخطأ خاصة وأنها صحت في حديث ابن عمر أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان

يفعله - حسب كلام النووي

(1)

(4)

النووي - شرح صحيح مسلم ج 2 ص 331

الرسالة الاعتراض ص 21