صفحة
الجزء ١ · صفحة ٢٠ويشترط في شيخ العزابة أن يكون ذكياً ، لبقا ورعاً لطيفاً مع أصحابه. وهو المرجع الأول في كل ما يهم الأباضية في منطقته . فهو الغوث الكبير – حسب تعبيرهم – الذي يستغاث برأيه و نصائحة في كل المشاكل والملمات . ويبقى الشيخ في منصبه مدى الحياة أما الأعوان الأربعة في فيندرجون في المرتبة الثانية من حيث العلم والصلاح والتقوى . وهم كالشيخ يحتفظون بمناصبهم مدى الحياة . ويكون أحد هؤلاء الأعوان نائباً للشيخ يقوم بمهامه إذا مرض أو تعذر قيامه بواجباته لأي سبب من الأسباب . ويقوم هؤلاء العوان برئاسة شيخ العزابة مقام الإمام في كل الأمور التي تهم الجماعة الأباضية وهم أهل الحل والعقد في كل قضية .
ولا يمكن لأي شخص مهما علت منزلته وبلغ علمه أن يصبح عضواً في هيئة العزابة إلا إذا توافرت فيه شروط معينة أهمها :-
1- أن يكون أباضياً علماً متفانياً في خدمة مذهبه وأتباعه حريصاً على حفظ .
2- أن يكون حافظاً للقرآن الكريم عن ظهر قلب .