الفكر السياسي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٢٦126
الفكر السياسي عند الاباضية
عن الدين بالنصح والإرشاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتنقيح العلوم بالتدريس والتأليف، إلى أن انتقل إلى عالم الأرواح عند تنفس الفجر ليوم السبت 23 ربيع الثاني 1332 هـ - 1914 م " عن عمر يناهز 96 في خدمة العلم والإسلام والمسلمين.
ب - شخصيته:
تحدث العديد من الكتاب والعلماء حول شخصية القطب، وأطالوا في ذكر مناقبه ونشاطه الفكري والاجتماعي، وأغلب المتحدثين عنه من المشرق ومن سلطنة عمان خاصة، ولعل المشارقة كانوا أكثر اهتماماً بالقطب من أبناء طينته في المغرب، سواء في عصره أو في أيامنا. فلم يألوا جهداً في جمع تراثه وطبعه ونشره، وهذا مما يدل على علو مكانته بين علماء المشرق فقد ذاع صيته حتى صار مرجع المسلمين في جميع الأقطار في مشكلاتهم» "، مما يقول فيه شاعر ":
هو الكامل المرضي والفاضل الذي
تدين لعلياه السراة الأكابر
وبالمشرق انقادت إليها الخواطر
همام غدا بالمغرب اليوم آية
وفي موضع آخر يقول ":
(1) أبو إسحاق إبراهيم اطفيش الدعاية إلى سبيل المؤمنين، ص 109.
(المصدر السابق، ص 108.
(3) الشاعر الشيخ محمد بن شيخان العماني، أكبر شعراء بني قحطان.
(4) مقدمة الذهب الخالص، ص. ج، ط.