الفكر السياسي عند الإباضية من خلال آراء الشيخ محمد بن يوسف اطفيش عدون بن ناصر بن قاسم جهلان

الفكر السياسي عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

الفكر السياسي عند الأباضية

هو وجرى شذاها في الرياض كما جرى

فضل ابن يوسف سائر الأقطار

127

ولم يكن القطب عظيماً بين العلماء فحسب بل كان ذا منزلة سامية لدى الملوك، وخاصة السلطان عبد الحميد الثاني (1824 م - 1918 م) (وسلاطين عمان " وزنجبار ". ومنهم من أهدى له الأوسمة إكراماً له واعترافاً بمنزلته السامية في العلم والدين».

(1)

كان شديد المقاومة للبدع، آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر، شديد الغيرة على الدين، لا يخاف في الله لومة لائم " ولا يهاب جباراً ولا يعظم لديه خطر ذا هيبة ووقار، قوي الإرادة حصيف الرأي) حريص على وحدة المسلمين، كثير الدعاء بالنصر للأمة الإسلامية. يرى من الواجب أن يكون الإسلام في عز وأهله في منعة، ويرى أن كل ما يلم بشعب إسلامي كائناً من كان من الإرهاق فهو نكبة أصابت الأمة، ولذلك يعتبر خدمة الإسلام والمسلمين من أكبر الواجبات التي

-

(1) سلطان عثماني - (1876 (1909 م تربطه بالقطب مراسلات عديدة.

(2) سلطنة مستقلة في الجنوب الشرقي من شبه الجزيرة العربية مساحتها 370 121 كلم 2 وعدد سكانها أكثر من مليوني نسمة عاصمتها مسقط، وأهم مدنها مطرح وصور ونخل ونزوى وصحار وظفار احتلها البرتغاليون سنة 1508 م فأجلوهم اليعاربة. اقتصادها قائم على الزراعة والصيد والبترول.

(3) زنجبار () جزيرة في المحيط الهندي مقابلة لتنغانيكا تؤلف مع جزيرة بمبا وتنغانيكا دولة تترانيا عاصمتها

دار السلام

(4) إبراهيم اطفيش الدعاية إلى سبيل المؤمنين، ص 108. الدعاية إلى

ه المصدر السابق، ص 108.

(6) إبراهيم اطفيش، مقدمة الذهب الخالص، للقطب صه.

(المصدر السابق، ص ج.