الفكر السياسي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢242
الفكر السياسي عند الإباضية
أ- المسؤوليات الأمنية:
من أول مهام الإمام في مرحلة الظهور السهر على توفير الأمن لشعبه وحماية الدولة من كل مكروه ولذلك يعتبر الإمام الإباضي قائد الجيوش " مثل ما كان عليه الأئمة الرستميون وقد ضرب الإمام أفلح أروع مثال في القوة والشجاعة وكان عبد الوهاب في شبابه يقاتل وحده ما يقارب خمسمائة رجل ".
ومن متطلبات الأمن أن يمنع الإمام رعيته من استعمال السلاح بل عليه أن يحظر حمل السلاح " إذا خيف منهم المبطش والهلاك كما يدخل ضمن الاحتياطات مراقبة مداخل ومخارج المدينة ويقيم الحراسة على الأبواب وعند اقتضاء الحاجة يراقب حدود الدولة فيمنع الخارج من البلد والداخل فيه لمن لا يرغب فيه، ولكن تبقى حرية التنقل والحركة مكفولة فالسفر مباح من حيث المبدأ «فلا يجوز حجره ولا منعه على أحد إلا أن يكون سفره في معصية فمنعه يكون على وجه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقد يكون السفر والارتحال واجباً فيأمر به الإمام لأسباب أمنية خالصة مثل ما فعله يعقوب بن أفلح (حين أمر السكان بالهروب إلى وارجلان عند سقوط تيهرت).
1. A 1.VAngel Gerrard، I، Imamat Ibadite de Tahert، p.p. (
2) م. س نفس الصفحة، نقلا عن سير أبي زكريا ص: 142.
عمر فاروق التاريخ الاسلامي ص 60.
آخر الأئمة الرستميين وهناك من المؤرخين من لا يعتبره إماما من الأئمة الرستميين رغم تولية الامامة الأربع سنوات ثم عزل انظر تاريخه في أخبار في أخبار الأئمة الرستميين لابن الصغير ص 96 و 100 سير أبي
زکريا ص 188.
1. A- 1.vDangel Gerrard، I،Imamat Ibadite de Tahert، p.p (