الفكر السياسي عند الإباضية من خلال آراء الشيخ محمد بن يوسف اطفيش عدون بن ناصر بن قاسم جهلان

الفكر السياسي عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٤٦

246

الفكر السياسي عند الإباضية

الإمام يظهرون منكراً ولا يحدثوا ما لم يكن إلا أن يكون أمراً لا مكروه تحته "

ويجب في كل ذلك أن يعترفوا بالسيادة للإمام فيأتمروا بأوامره وينتهوا بنواهيه. أما في الدعوة الخارجية فيتركز نشاط الإمام على دعوة أمراء أهل الكتاب واليهود والنصارى والصابئين مطلقاً، وعبدة الأصنام و جاحدي الله … يدعو هؤلاء جميعاً إلى الإسلام فإن أبوا قاتلهم وسباهم وغنمهم» " ويفرض عليهم الإمام جزية يدفعونها ما دام الإمام قادراً على منع الظلم عنهم، فإذا جمع مالاً أعطى فقراء أهل الجزية منها وفقراء أهل الزكاة منها ولو مخالفين " ولا يأخذ الجزية غير الإمام وإلا لم يعامل فيها أو يأخذها كل من منع الظلم عنهم هذا رأي القطب في واجب الإمام على أهل الكتاب أما ش. أبو زكريا لا يرى قبول الجزية منهم ويحل سبيهم وغنيمة أموالهم وسفك دمائهم ما داموا على شركهم) أما إذا استجابوا للدعوة ودخلوا في الإسلام فلهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين.

د - المسؤوليات الاقتصادية مع ساري

(a)

يدخل في الميدان الاقتصادي كل ما له علاقة بتنمية الموارد المالية في الدولة. زراعة وتجارة وصناعة وجمع الزكاة وجبي الخراجات وغنائم الحروب وما يجمع من الجزية وغير ذلك وجميعها تقع تحت تصرف الإمام فيتولاها بنفسه مباشرة أو

يعين من يقوم بأعبائها.

1) م. س، ص 4 د.

(2) محمد أطفيش الذهب الخالص ص 70.

(3) م. س، ص 72

(4) م. س، ص 72.

د) أبو زكريا يحيى بن أبي الخير الوضع ص 20.