الفكر السياسي عند الإباضية من خلال آراء الشيخ محمد بن يوسف اطفيش عدون بن ناصر بن قاسم جهلان

الفكر السياسي عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٥

الفكر السياسي عند الاباضية

25

بالبحث والدراسة النظرية، من أجل إضفاء الشرعية للأحداث السياسية. وتأييد الزعماء القائمين برعاية المسلمين، أو نقد الأوضاع، ومحاربة أصحاب السلطة لاحتكارهم مقاليد الحكم دون موجب شرعي وكان هؤلاء الفقهاء والمفكرون يعبرون في الغالب عن آراء الفرق التي ينتمون إليها.

فأثارت الشيعة مسألة أحقية على -- وأبنائه في تولي منصب الخلافة الأمر الذي شجع الخوارج على الرد عليهم، كما فعل غيرهم من أهل السنة، وكان مصدر التشريع هو القاسم المشترك، والمنطلق الأول بين العلماء ومفكري الإسلام. غير أن الآراء اختلفت حول القضية نفسها وتباينت وجهات النظر بينهم فراح كل يؤول النص حسبما يمليه اتجاهه السياسي ويفسر الأحداث من

زاوية مذهبه.

ويمكن تحديد مواضع الخلاف السياسي في جملة من المسائل، لكل منهما موقفان متعارضان، ينتج عنها مجموعة محاور منها تتولد المذاهب السياسية عند المسلمين، ونعرض هذه المحاور على الشكل الأتي:

الموقف الثاني لا ضرورة لتنصيب الإمام

المحور

الموقف الأول

الأول

وجوب تنصيب الإمام

الثاني

جواز تعدد الأئمة

لا يجوز إلا إمام واحد

الثالث

تنحصر الخلافة في آل البيت

لا تنحصر في آل البيت

الرابع

يكون الخليفة قرشياً

لا يشترط القرشية

لا عصمة إلا للأنبياء

الخامس

الإمام معصوم

السادس

السابع الثامن

الخلافة تنتقل بالوصية والوراثة لا تجب الوصية ولا الوراثة

تثبت الإمامة بالشورى والبيعة لا وجزب للشورى والبيعة يجب الخروج على السلطان الجائر لا يجب الخروج وقد يجوز