الفكر السياسي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٦٠260
الفكر السياسي عند الاباضية
من الإمام وفي الغالب يساعده جماعة من العلماء يشكلون مجلساً قضائياً أعلى يتولى البث في القضايا بعد الاستئناف ويعمل هذا المجلس تحت إشراف الإمام، وللإمام أن يعزل القاضي متى شاء. يقول ش. أطفيش: ولو بدون سبب فإذا عزله انعزل، ولكن لا يجوز أن يعزله لهوى نفسه أو عبثاً.
ويشترط ش. أطفيش في القاضي أن يكون عادلاً، عالماً، فطناً، عدلاً، وتتضمن العدالة: الحرية والإسلام والبلوغ والعقل وعدم الفسق، ولا ينبغي أن يكون أعمى ولا ضعيفاً لا يقوم بأمور المسلمين» "، أما الإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم فيحدد شروط القاضي أو المفتي في خمس خصال لا بد منها فإذا نقصت واحدة كانت وصمة في الإمام فلا ينبغي له أن يقضي والخصال الخمسة هي":
1 - أن يكون عالماً بما مضى من الكتاب والسنة، ولا يستقيم أن يكون صاحب رأي ليس له علم بالسنة والآثار والأحاديث.
يديه.
2 - كاف عن أربعة يعني:
أ- ألا يرتشي.
مرکزتحقيقات کا چوتري علوم اداري
ب- حليم عن الخصم يعني يتحلم عن الخصمين وإن تصاخبا وتشاجرا بين
1) محمد اطفيش شرح النيل ج 13، ص 13، وهنا يعترض أ. محمد ش. بالحاج على عزل القاضي بدون سبب ويرى ان الصواب في منع العزل الا بموجب شرعي لازم مقابلة شخصية القرارة صيف 1984). (2) محمد اطفيش شرح النيل ج 13 ص 18.
نلخصه من رسالة الامام عبد الوهاب إلى أهل طرابلس ضمن كتاب شرائع الدين لابن سلام (مخ)
نسخة ش. ناصر المرموري ص: 18 و 19.