الفكر السياسي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٨٨288
الفكر السياسي عند الاباضية
الرضاء: هو قبول أمر الله ونهيه وكل ما يأتي منه تعالى من خير أو شر، من غير اعتراض على حكمه وتقديره.
الشراء: إحدى مراحل مسالك الدين يختار الإباضية إذا كانوا أقلية مضطهدة قائداً لهم ويخرجون للجهاد في سبيل الله إلى أن ينتصروا أو يموتوا جميعاً: سموا بالشراة لأنهم اشتروا الجنة بأنفسهم، راجع الباب الثاني.
الشرك: يثبت الشرك بجحود الخالق أو بوصف الخالق بصفات المخلوق، أو بوصف المخلوق بالصفات المختصة بالخالق، كما يثبت بإنكار كتاب الله أو ببعض كتابه
الشفاعة: طلب الخير من الغير للغير، وهي هنا طلب النبي صلى الله عليه وسلم من الله تعالى التعجيل بدخول الجنة. وهي أيضاً طلب المؤمن من الله زيادة درجة أخيه المؤمن في الجنة، والشفاعة لا يستحقها إلا المؤمن الموفي بدينه، ومن اعتقد ثبوتها للعصاة من الموحدين كفر نفاق. ومن أنكرها أشرك.
هي
صفات الله الذاتية: بمعنى أن صفات الله عين ذاته، وليست شيئاً مستقلاً عنه، فذاته تعالى كافية في الاتصاف بالكمال المطلق وليست في حاجة إلى ما تكتمل به. وبهذا يكون الله عالماً بذاته، مريداً بذاته، وهكذا جميع صفاته الذاتية، أي ذاته .. كافية في الاتصاف بالعلم والإرادة والقدرة والسمع والبصر …
صفات الله الجائزة: وتسمى صفات الفعل وهي التي يمكن نفيها عن الله تعالى في الأزل دون الحاضر والمستقبل، الخلق والأرزاق، فصفات الفعل هي التي لم يتصف بها الله في الأزل بل فيما لا يزال، وهي التي تجامع ضدها في الوجود إذا اختلف المحل، فنجد الله يرزق المال لفلان ولا يرزقه لآخر، أو يهب العلم زيداً ولا يهبه لعمر، فالصفات الجائزة يوصف الله بها أن فعلها ولا يوصف بها إن لم
يفعلها.