الفكر السياسي عند الإباضية من خلال آراء الشيخ محمد بن يوسف اطفيش عدون بن ناصر بن قاسم جهلان

الفكر السياسي عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٨٩

الفكر السياسي عند الاباضية

289

الله مطلقاً

صفات الله الواجبة وتسمى صفات الذات التي لا يتصور نفيها عن سواء في الأزل أو في الحاضر أو في الأبد، ومن خصائص الصفات الواجبة أنها لا تجامع ضدها في الوجود ولو اختلف المحل، فيستحيل وصف الله بالعلم والجهل.

صفات الله المستحيل: هي أضداد الصفات الواجبة، كالحدوث والعدم والفناء الموت والعجز والجهل والإكراه والصمم ومشابهة الأجسام مطلقاً. وهذه صفات

خاصة بالمخلوق الناقص ومستحيلة على الله الذي لا يتصف إلا بالكمال المطلق. الظهور: أولى مراحل مسالك الدين، وفيها يكون الإباضية في قوة ومنعة مكتفين عدداً وعدة فيقيمون دولة مستقلة كحالة النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة والخلفاء الراشدين من بعده.

القدر: إجراء الحكم السابق تفصيلاً بتعيين الأسباب وتخصيص الأعيان بأوقات وأزمان بحسب قابليتها واستعدادها وتعليق كل حال من أحوالها بزمان معين وسبب مخصوص.

القديم: من سبق وجوده وجود الحدث فكل من لم يكن ثم كان فهو المحدث وكل من كان ولا تكوين فهو القديم.

القضاء هو الحكم الكلي الإجمالي على أعيان الموجودات بأحوالها من الأزل إلى الأبد، وهذا يقتضي الإيمان بأن الله خالق لأفعال العبد الاختيارية والاضطرارية

والعبد اكتسب أفعاله الاختيارية اختياراً منه لا جبراً بقدرة خارجية.

قومنا: يريد بها الإباضية أصحاب المذاهب الأربعة وقد يطلق على جميع المخالفين من المذاهب.