الفكر السياسي عند الإباضية من خلال آراء الشيخ محمد بن يوسف اطفيش عدون بن ناصر بن قاسم جهلان

الفكر السياسي عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٨

38

الفكر السياسي عند الإباضية

أن التسمية حادثة يقول في رسالة له إلى أهل طرابلس: «لما اشتدت الحرب وارتاب المبطلون وحكموا الحكمين ..... اختلفت الأمة ..... وصار الناس شيعتين ..... فاختلف المسلمون بالحق الذي تمسكوا به فاختلفت عليهم كلمة المختلفين، يقاتلونهم على دين الله الحنيف والملة الصادقة) ويعني الإمام بالمسلمين المختلفين بالحق جماعة المحكمة " كما سميت هذه الجماعة بالخوارج لخروجهم عن علي (رضي الله عنه (". وهذه تسمية أطلقها عليهم مخالفوهم في الفكرة ومعارضوهم في الرأي سواء من أصحاب علي رضي الله عنه أو من إتباع معاوية. وحين نزلوا حروراء)، سمّوا بالحرورية وكان عددهم آنذاك 12 ألفاً. ثم نعتوا بأهل النهروان لما خرجوا من الكوفة إلى النهروان).

(1)

وفي أثناء ذلك لم تتميز عن غيرها في شكل فرق مستقلة بآرائها إلا بعد الانفصال الذي حدث بين أهل النهروان، بعد الهزيمة التي حلت بهم على يد

مرکز تحقيقات کا موتر علوم اداري

(1) رسالة عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم ذكرها بواب بن سلام في كتابه شرائع الدين (مخ) نسخة

الأستاذ الشيخ ناصر المرموري، ص 25.

(2) سموا بذلك لرفضهم تحكيم علي (رضي الله عنه) الحكمين ورضاه بما نتج عن ذلك. راجع: عوض محمد خلفيات الأصول التاريخية للفرقة الإباضية، ط 2، مط الشرقية، سلطنة عمان د. ناص.

(3) انظر: الحافظ بن كثير، البداية والنهاية، ط 2، مكتبة المعارف بيروت، لبنان،1981، ج 7، ص ص 273 310. عمار طالبي آراء الخوارج الكلامية، ج 1 ص 87، صالح بن أحمد الصوافي الأمام جابر بن زيد العماني وآثاره في الدعوة مط وزارة التراث القومي والثقافة سلطنة عمان، 1983.

(حروراء قرية بناحية الكوفة.

د ابن جرير الطبري، الأمم والملوك دار القلم بيروت، ص 33.

(6 صاح بن أحمد الصوافي، الإمام جابر بن زيد العماني وآثاره في الدعوة مط وزارة التراث القومي والثقافة سلطنة عُمان 1983 م، ص 212، نقلاً عن القلهاني في الكشف والبيان، تح د. سيدة الكاشف

ج 2، ص 252