الفكر السياسي عند الإباضية من خلال آراء الشيخ محمد بن يوسف اطفيش عدون بن ناصر بن قاسم جهلان

الفكر السياسي عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤٤

الفكر السياسي عند الاباضية

يصدر في كل أفعاله وأقواله عن جابر بن زيد)، كما كان يفعل أبو بلال مر داس بن أدية.

ومما يثبت هذا أن التسمية بالإباضية لم يخترعها أتباع هذه الفرقة بل أطلقها عليهم مخالفوهم " فظل الإباضية يقاومون هذه التسمية، لكنهم مع مرور الزمن وإصرار مخالفيهم على تسميتهم بهذا الاسم قبلوا به، وخاصة أنهم لم يجدوا فيه ما يؤذيهم أو يسيء إلى سمعتهم» ". يقول السيابي تأكيداً لذلك: «وهذه التسمية جاءتنا من مخالفينا فقبلناها غير متبرمين منها … »)؛ فالإباضية إذن - قديماً وحديثاً يجمعون على أن الاسم الحقيقي لمذهبهم ليس الإباضية وإنما التسمية المفضلة لديهم هي أهل الاستقامة) أو «أهل الدعوة أو جماعة المسلمين أو أهل الاستقامة والحق» "، ويبدو أن هذه التسميات التي اختارها الإباضية لأنفسهم كانت مقصودة يهدف منها تمييز مجموعة خاصة انبثقت من جماعة المحكمة التي تتفق معها الإباضية حول الموقف السياسي الرافض للتحكيم. وبما أن المحكمة انقسمت إلى فرق فإن الإباضية اختارت لنفسها تسمية أهل الدعوة والاستقامة

لأمرين:

1) عوض محمد خنسفات. الأصول التاريخية للفرقة الاباضية، ص 9.

(2) انظر علي يخي معمر الإباضية في موكب التاريخ حلقة - ص 6، وكذلك سالم السيابي، ازالة

الوعثاء .... ص 49.

عوض محمد خليفات التنظيمات السياسية والادارية عند الاباضية في مرحلة الكتمان، مسقط، سلطنة

عمان، د. تا صد.

(4) سالم السيابي ازالة الوعثاء ص 49.

د نور الدين السالمي في هامش: إن لم تعرف الإباضية لمحمد أطفيش ص 26.

عوض محمد خليفات الأصول التاريخية للفرقة الإباضية، صه.