شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الجيل الواعد) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

الولاية والبراءة

41. وَوَالِ فِي جُمْلَةٍ مَنْ قَدْ أَطَاعَ وَعَا * دِ مَنْ عَصَى جُمْلَةٌ لله مُمْتَثلا 42. وَكُلُّ مَنْ عَصَمَ الْمَوْلَى وَلَايَتُهُ فَرْضَ كَعُدْوَان مَنْ أَيَّاهُ قَدْ عَذَلا. وَكُنْ مُوَالٍ إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ وَمَن خَوْنَهُ طَاعَتُهُ إِلَّا الَّذِي الْعَذَا 44. وَعَادِ فِي الدِّينِ جَبَّارًا وَعَامَلَهُ ومَنْ لَهُ في سبيل الْمُكْفرات تلا 45. لا كُلِّ مَنْ قَدْ حَوَى سُلْطَانُ عَزَّته إِذْ قَدْ يَكُونُ هُنَاكَ مُؤْمِنٌ دَخلا 46. ثُمَّ الولاية توحيدًا تَكُونُ وَأُخت. رَى طَاعَةٌ فُرِضَتْ إِنْ شَرْطَهَا حَصَلا 47 كَذَا البَرَاءَةُ، وَالشَّرْطُ الَّذِي وَجَبَتْ به الوَلايَةُ: أَنْ تُلْفِيهِ مُمْتَثلا 48. وَرَبُّنَا لَمْ يَزَلْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلِي * يَا هَكَذَا وَعَدُوا لِلَّذِي نَصَلا 49. وَهَكَذَا أَبَدًا لَيْسَ الزَّمَانُ وَلا الـ * أَفْعَالُ تَفْدَح فيه، حُذَهُ مُنْتَحَلا 50 لَكنَّنَا قَدْ تُعبَدْنَا بِطَاعَته فَكُلُنَا عَامِلٌ بِمَا لَهُ جُعِلا 51. مَعْنَى مُوَالٍ مُعَادٍ: عَالِمٌ بِهِمُ وبالذي فَعَلُوهُ الجد والهزلا

118