شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الجيل الواعد) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

الإيمان بضع وسبعون شعبة … : أخرجه مسلم في كتاب الإيمان / باب: بيان عدد شعب الإيمان

(35)

مَنْ كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يُؤذ جارَه: أخرجه البخاري في كتاب: الأدب/ باب: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر (6018)، ومسلم في كتاب: الإيمان / باب: الحث على إكرام الْجَار

(47)

مَنْ كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت: أخرجه الإمام الربيع؛ باب: في الضيافة والجوار وما ملكت اليمين واليتيم (683).

مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهه في الدين: أخرجه الإمام الربيع باب: في العلم وطلبه وفضله (25). طَلَبُ العَلْمِ فريضة على كُلِّ مُسْلِم: أخرجه ابن ماجه في كتاب: السنة، باب: فضل العلماء

والحث على طلب العلم (224).

الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى: أخرجه الإمام الربيع، باب: في النية (2). إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه: أخرجه البخاري في كتاب الإيمان باب ما جاء أن الأعمال بالنية (54)، ومسلم في كتاب: الإمارة، باب: الله عليه وسلمك إنما الأعمال بالنية (1907). قوله صلى بداري المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً: أخرجه البخاري في كتاب: الآداب، باب: تعاون المؤمنين بعضهم بعضاً (6086)، ومسلم في كتاب البر والصلة، باب: تراحم المؤمنين (2585). لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه: سبق تخريجه.

ترى المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر: أخرجه البخاري في كتاب الأدب، باب رحمة الناس والبهائم (6011)، ومسلم في كتاب البر والصلة باب تلراحم المؤمنين وتعاطفهم (2586).

آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا عاهد غدر: أخرجه البخاري في كتاب الإيمان، باب: علامات المنافق (33)، ومسلم في كتاب الإيمان، باب: بيان خصال المنافق

(09)

وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم: هذه الزيادة تقدم تخريجها.

185