شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الجيل الواعد) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد

الجزء ١ · صفحة ٣١

نفي

الأنداد وَالأَشباه

عن الله تعالى

سير علوم

?

تدين أن إلَهَ العَرْشِ لَيْسَ لَهُ شبهُ وَلَيْسَ لَهُ ند وَلا مَثَلا. وَأنهُ لَيْسَ حسما لا وَلا عَرَضًا لَكِنَّهُ وَاحِدٌ فِي ذَاتِهِ كَمُلا. وَوَاحِدٌ فِي الصَّفَاتِ وَالعِبَادَةِ وَال أَفْعَالِ طُرًّا، فَلا تَبْغُوا بِهِ بَدَلا

22