شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد
الجزء ١ · صفحة ٧30 بَلْ كُلَّهَا خَلَقَ البَارِي وَكَوْنَهُ فيمَا يَشَاءُ، فَلا تُصْعُوا لِمَنْ عَذَلا 31 وبالقضا وَبِمَا الرَّحْمَنُ قَدَّرَهُ وأنه خَالِقٌ أَفْعَالَنَا حُلَلا.32 لَكِنَّهُ لا بِحَبْرِ كَانَ مِنْهُ لَنَا وعلمُهُ سَابق في كُلِّ مَا جَعَلا 33 وَإِنَّمَا الفِعْلُ مَخْلُوق ومُكْتَسَبٌ فَالخَلْقُ الله وَالكَسْبُ لِمَنْ فَعَلا
ذكر الإيمان وما يشتمل عليه
34. إيمَانُنَا القَوْلُ وَالتَّصْدِيقُ مَعْ عَمَلِ فَالقَوْلُ مَرَّ فَصَدِّقَهُ وَكُنْ عَمَلا 35. بمَا عَلَيْكَ مِنَ الإِيمَانِ مُفْتَرَضٌ وَالنَّفْلَ إِنْ تَسْتَطِعْ فَافْعَلْهُ مُبْتَهِلا 36. قَوَاعِدُ الدِّينِ عِلْمٌ بَعْدَهُ عَمَلٌ وَنِيَّةٌ وَرَحْ عَنْ كُلِّ مَا حُظِلا 37 ارْضَ وَفَوِّضُ وَسَلّمْ وَالكل فيذا تَحُورُ أَرْكَانَهُ اللاتي بِهَا كَمُلا 38. ثُمَّ الظَّهُورُ وَدَفَع وَالشّرَاءُ مَعَ ال كثمَانِ طَرْقَ لَهُ، أَكْرِمْ بِهَا سُبُلا
لوم
#
39. وَفَرْزُهُ فِي ثَلَاثَ: مُؤْمِنٍ وَمُنَا فِقٍ وَصَاحِبِ شِرْكَ جَاحِدِ عُدَلا 40 وَحِرْزُهُ أَنْ تُوَالِي مَنْ أَطَاعَ وَتَ سرا منْ مُصر وقف عَنْ كُلِّ مَنْ جهلا 41. وَوَالِ فِي جُمْلَةٍ مَنْ قَدْ أَطَاعَ وَعَا د مَنْ عَصَى جُمْلَةٌ اللَّهُ مُمْتَثلا 42 وَكُلُّ مَنْ عَصَمَ الْمَوْلَى وَلايَتُهُ فَرضَ كَعُدْوَانِ مَنْ إِيَّاهُ قَدْ عَذَلا 43 وَكُنْ مُوَالِ إِمَامَ الْمُسْلِمِينَ وَمَنْ خونهُ طَاعَتُهُ إلا الَّذِي الحَزَلا 44. وعاد في الدِّينِ حَبَّارًا وَعَامِلَهُ وَمَنْ لَهُ في سَبِيلِ الْمُكْفرات تلا 45. لا كُلَّ مَنْ قَدْ حَوَى سُلْطَانُ عِزَّتِهِ إذْ قَدْ يَكُونُ هُنَاكَ مُؤْمِنٌ دَعَلا 46. ثُمَّ الوَلايةُ تَوْحِيدًا تَكُونُ وَأَخَرُ. رَى طَاعَةٌ فُرِضَتْ إِنْ شَرْطُهَا حَصَلَا 47. كَذَا البَرَاءَةُ، وَالشَّرْطُ الَّذِي وَجَبَتْ بِهِ الوَلايَةُ أَنْ تُلْفِيهِ مُمْتَلا