شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد
الجزء ١ · صفحة ٨١الإيمان بالقرآن
والقول في خلقه
وَخَلْق غَيْره مِمَّا أَنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّينَ
کاموتري علوم اداري
29. وبالقُرآن خُصُوصًا بَعْدَ جُمْلَتها ولَيْسَ مِنْهَا قَديمٌ يَحْتَوِي الأَزلا.30 بَلْ كُلُّهَا خَلَقَ الباري وكونه فِيمَا يَشَاءُ، فَلَا تُصْعُوا لِمَنْ عَذَلا
72
٨١ / ٢٠١
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.