شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الجيل الواعد) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد

الجزء ١ · صفحة ٨٦

الإيمان

و

بالقضاء والقدر

مرکزتحقيقات کاميوتر علوم اسلامي

ہے

31 وبالقَضَا وَبِمَا الرَّحْمَنُ قَدَّرَهُ وَأَنهُ خَالِقٌ أَفْعَالَنَا حُلَلا.32 لكِنَّهُ لا بِحَبْرِ كَانَ مِنْهُ لَنَا وَعِلْمُهُ سَابِقٌ فِي كُلِّ مَا جَعَلا 33 وَإِنَّمَا الفِعْلُ مَخْلُوقَ وَمُكْتَسَب فَالخَلْقُ الله وَالكَسْبُ لِمَنْ فَعَلا

??

VV