شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ١١شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
الصِّرَاطُ وَالحِسَابُ
21. وَلا الصِّرَاطُ بِحِسْرٍ مِثْلَ مَا زَعَمُوا
وَمَا الحِسَابُ بِعَةٍ مِثْلَ مَنْ ذَهِلا
الجَنَّةُ وَالنَّارُ
22. وَأَنَّهُ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ يُدْخِلُهُ جَنَّاتِهِ أَبَدًا لا يَبْتَغِي
نُقُلا
23. وَمَنْ عَصَاهُ فَفِي النِّيرَانِ مَسْكَنُهُ وَلَمْ يَجِدْ مَفْزَعًا عَنْهَا فَيَنْتَقِلا
الشَّفَاعَةُ
24. وَمَا الشَّفَاعَةُ إِلا لِلتَقِيِّ كَمَا
قَدْ قَالَ رَبُّ العُلا فِيهَا وَقَدْ فَصَلا
الوُرُود
25. وَالْمُؤْمِنُونَ عَنِ النِّيرَانِ قَدْ بَعْدُوا
وَمَا الوُرُودُ لَهُمْ بَلْ لِلَّذِي انْخَذَلا
11
المحتويات 1
١٠ / ٣٣٤
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.