شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ١٠

شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

15. كَمَا يُقَالُ اسْتَوَى سُلْطَانُهُمْ فَعَلا عَلى البِلادِ فَحَازَ السَّهْلَ وَالْجَبَلا

الإِيمَانُ بمُحَمد صلى الله عليه وسلم

16. وَأَنَّ أَحْمَدَ مِنْ رُسُلَ الإِلَهِ، وَقَدْ يُخَصُّ مِنْ بَيْنِهِمْ فَضْلًا وَمُفْتَصَلا 1. وَأَنَّهُ صَادِقٌ فِيمَا أَتَانَا

17

18

مُبَلِّغُ الثَّقَلَيْنِ مَا بِهِ رُسِلا

الإِيمَانُ بالْمَوْتِ وَالبَعْثِ وَالحِسَابِ

18. وَقَدْ أَتَتْ حُجَجُ البُرْهَانِ نَاطِقَةً بِالْمَوْتِ وَالبَعْثِ وَالْحُسْبَانِ فَامْتَثِلا

الْمِيزَانُ

19. وَمَا هُنَالِكَ مِيزَانٌ يُقَامُ كَمَا قَالُوا عَمُودٌ وَكِفَّاتٌ لِمَا عُمِلا

20. وَإِنَّمَا الوَزْنُ حَقٌّ مِنْهُ - عَزَّ - أَلَمْ

تَسْمَعْ إِلَى آيَةِ الأَعْرَافِ مُحْتَفِلا

المحتويات 1