شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ١٢شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
الإِيمَانُ بِالْمَلائِكَةِ
26. وَأَنَّ للهِ أَمْلاكًا وَقَدْ عُصِمُوا
وَأَنَّ جِنْسَهُمْ عَنْ جِنْسِنَا فُصِلا
27. فَلا تَصِفْهُمْ بِشَيْءٍ مِنْ صِفَاتِكَ مُطْ
لقا
سوى أَنَّهُمْ خَلْقٌ قَدِ امْتَثَلا
الإِيمَانُ بالأَنْبِيَاءِ وَالكُتُب
28. وَالأَنْبِيَا بِهِمُ الإِيْمَانُ يَلْزَمُنَا وَمَا عَلَى كُلِّهِمْ مِنْ كُتْبِهِ نَزَلا
29
الإِيمَانُ بالقُرْآنِ وَالقَوْلُ فِي خَلْقِهِ وَخَلْقِ غَيْرِهِ مِمَّا أُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّينَ
29 وَبِالقُرَانِ خُصُوصًا بَعْدَ جُمْلَتِهَا وَلَيْسَ مِنْهَا قَدِيمٌ يَحْتَوِي الْأَزَلا
30. بَلْ كُلَّهَا خَلَقَ البَارِي وَكَوَّنَهُ فِيمَا يَشَاءُ، فَلا تُصْغُوا لِمَنْ عَذَلا
12
المحتويات 1
١١ / ٣٣٤
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.