شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ١٠٥شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
مَنْ دَخَلَهَا خُلِّدَ فِيها وَلَمْ يَمُتْ، وَشَقِيَ بِهَا وَلَمْ يَسْعَدْ، وَأَقَامَ بِهَا وَلَمْ يَخْرُجْ.
وَدَلِيلُ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى
وج
وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ فَتَرُ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَبِكَ أَصْحَبُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ * وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاهُ سَيِّئَةِ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَةٌ مَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعَا مِنَ الَّيْلِ
مُظْلِما أُوْلَبِكَ أَصْحَبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ} [يونس: 26، 27]. وَقَوْلُهُ: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا بِتَايَتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ * أَدْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ * يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَلِدُونَ * وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُم تَعْمَلُونَ * لَكُمْ فِيهَا فَكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا تَأْكُلُونَ * إِنَّ الْمُجْرِمِينَ في عَذَابِ جَهَنَّمَ خَلِدُونَ * لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ * وَمَا ظَلَمْنَهُمْ وَلَكِن كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ * وَنَادَوْا يَمَلِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّكِتُونَ﴾ [الزخرف: 69 - 77].
وَقَوْلُهُ: وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ
خَلِدِينَ فِيهَا أَبَدًا} [الجن: 23].
1.0
المحتويات 1