شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

وَقَوْلُهُ: ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمِ * وَإِنَّ الْفُجَارَ لَفِي جَحِيمِ يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ * وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَايبِينَ﴾ [الانفطار: 13 - 16].

إلى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الآيَاتِ الكَثِيرَةِ الدَّالَّةِ عَلَى أَنَّ الجَنَّةَ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ، وأَنَّ النَّارَ أُعِدَّتْ لِلْمُجْرِمِينَ، وأنَّ كُلًّا مِنْهُمَا دَارُ خُلُودٍ وَبَقَاءِ.

وَالْمُرَادُ بِـ «الْمَفْزَع»: الْمَلْجَأَ.

أسئلة:

ما السبب في تباين مصير الناس يوم القيامة؟

ما مصير مَنْ مات على طاعة الله؟ وما الدليل على

ذلك من القرآن الكريم؟

ما مصير مَنْ مات على معصية الله تعالى؟

هل يُخلّد في نار جهنم من مات على المعصية ولم يتب منها؟ اذكر بعض الأدلة على ما تقول.

1.7

المحتويات 1