شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ١٣

شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

الإِيمَانُ بالقَضَاءِ وَالقَدَرِ

31. وَبِالقَضَا وَبِمَا الرَّحْمَنُ قَدَّرَهُ وَأَنَّهُ خَالِقٌ أَفْعَالَنَا حُلَلا

32. لَكِنَّهُ لا بِجَبْرِ كَانَ مِنْهُ لَنَا

وَعِلْمُهُ سَابِقٌ فِي كُلِّ مَا جَعَلا

33. وَإِنَّمَا الفِعْلُ مَخْلُوقٌ وَمُكْتَسَبٌ فَالخَلْقُ اللهِ وَالكَسْبُ لِمَنْ فَعَلا

ذِكْرُ الْإِيمَانِ وَمَا يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ

34. إِيمَانُنَا القَوْلُ وَالتَّصْدِيقُ مَعْ عَمَلٍ فَالقَوْلُ مَرَّ فَصَدِّقْهُ وَكُنْ عَمِلا

35. بِمَا عَلَيْكَ مِنَ الإِيمَانِ مُفْتَرَضٌ وَالنَّفْلَ إِنْ تَسْتَطِعْ فَافْعَلْهُ مُبْتَهِلا

قَوَاعِدُ الدِّين

36. قَوَاعِدُ الدِّينِ عِلْمٌ بَعْدَهُ عَمَلٌ وَنِيَّةٌ وَرَعٌ عَنْ كُلِّ مَا حُظِلا

13

المحتويات 1