شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ١٤

شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

أَرْكَانُ الدِّينِ

37. اِرْضَ وَفَوَّضْ وَسَلَّمْ وَاتَّكِلْ فَبِذَا تَحُوزُ أَرْكَانَهُ اللاتي بِهَا كَمُلا

مَسَالك الدِّين

38 ثُمَّ الظُّهُورُ وَدَفَع وَالشِّرَاءُ مَعَ اله كِتْمَانِ طُرْقٌ لَهُ، أَكْرِمْ بِهَا سُبُلا

فَرْزُ الدِّين

39 وَفَرْزُهُ فِي ثَلاثٍ: مُؤْمِن وَمُنَا فِقٍ وَصَاحِب شِرْكَ جَاحِدِ عُدِلا

حِرْزُ الدِّينِ

40 وَحِرْزُهُ أَنْ تُوَالِي مَنْ أَطَاعَ وَتَبْ. رَا مِنْ مُصِرٌ وَقِفْ عَنْ كُلِّ مَنْ جُهِلا

الوَلايَةُ وَالبَرَاءَةُ

41. وَوَالِ فِي جُمْلَةٍ مَنْ قَدْ أَطَاعَ وَعَا

دِ مَنْ عَصَى جُمْلَةٌ للهِ مُمْتَثِلا

14

المحتويات 1