شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

نَبِيِّ. وَقِيلَ بَيْنَهُمَا فَرْقٌ، وَعَلَيْهِ فَالْمَشْهُورُ: أَنَّ النَّبِيَّ أَعَمُّ مِنَ الرَّسُولِ وَالرَّسُولَ أَخَصُّ مِنْهُ، فَكُلُّ رَسُولٍ نَبِيُّ لا العَكْسُ، ذَلِكَ لأَنَّ النَّبِيَّ ـ عِنْدَ هَؤُلاءِ -: مَنْ أُوحِيَ إِلَيْهِ بِشَرْع سَوَاءٌ أُمِرَ بِتَبْلِيغِهِ أَوْ لَمْ يُؤْمَرُ، والرَّسُولَ: مَنْ أُوحِيَ إِلَيْهِ بِشَرْعِ وَأُمِرَ بِتَبْلِيغِهِ.

أسئلة

1

1 هل يجب الإيمان بالأنبياء إجمالا؟

أوضح الأدلة على وجوب الإيمان

بجميع الأنبياء من

?

غير تفرقة؟

ما حكم مَنْ فرّق بين رسول وآخر في الإيمان به؟

الأنبياء الذين يجب مَن

أن

نخصهم بالإيمان؟

ه هل يجب الإيمان بالكتب إجمالا؟

9

أن

ما هي الكتب التي يجب نخصها بالإيمان؟

هل هناك فرق بين النبي والرسول؟

122

المحتويات 1