شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ١٢٢شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
نَبِيِّ. وَقِيلَ بَيْنَهُمَا فَرْقٌ، وَعَلَيْهِ فَالْمَشْهُورُ: أَنَّ النَّبِيَّ أَعَمُّ مِنَ الرَّسُولِ وَالرَّسُولَ أَخَصُّ مِنْهُ، فَكُلُّ رَسُولٍ نَبِيُّ لا العَكْسُ، ذَلِكَ لأَنَّ النَّبِيَّ ـ عِنْدَ هَؤُلاءِ -: مَنْ أُوحِيَ إِلَيْهِ بِشَرْع سَوَاءٌ أُمِرَ بِتَبْلِيغِهِ أَوْ لَمْ يُؤْمَرُ، والرَّسُولَ: مَنْ أُوحِيَ إِلَيْهِ بِشَرْعِ وَأُمِرَ بِتَبْلِيغِهِ.
أسئلة
1
1 هل يجب الإيمان بالأنبياء إجمالا؟
أوضح الأدلة على وجوب الإيمان
بجميع الأنبياء من
?
غير تفرقة؟
ما حكم مَنْ فرّق بين رسول وآخر في الإيمان به؟
الأنبياء الذين يجب مَن
أن
نخصهم بالإيمان؟
ه هل يجب الإيمان بالكتب إجمالا؟
9
أن
ما هي الكتب التي يجب نخصها بالإيمان؟
هل هناك فرق بين النبي والرسول؟
122
المحتويات 1
١٢١ / ٣٣٤
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.