شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

الإِيمَانُ بالقُرْآنِ وَالقَوْلُ فِي خَلْقِهِ وَخَلْقِ غَيْرِهِ مِمَّا أُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّينَ

29 وَبِالقُرَانِ خُصُوصًا بَعْدَ جُمْلَتِهَا وَلَيْسَ مِنْهَا قَدِيمٌ يَحْتَوِي الأَزَلا

30. بَلْ كُلَّهَا خَلَقَ البَارِي وَكَوَّنَهُ فِيمَا يَشَاءُ، فَلا تُصْغُوا لِمَنْ عَذَلا) تَقَدَّمَ وُجوبُ تَمْيِيزِ القُرْآنِ بِتَعْيِينِهِ في الإيمان مِنْ بَيْنِ سَائِرِ الكُتُبِ، ذلك لأَنَّنَا مُتَعَبَّدُونَ بِاتِّباع ما احْتَوَاهُ أَمْرًا ونَهْيًا، إِذْ هو النَّاسِخُ لِمَا تَقَدَّمَهُ، فكان هذا التعيينُ أَمْرًا ضَرُورِيًّا لانتِظامِ حَيَاتِنَا الإيمانِيَّةِ والعَمَلِيَّةِ حَسْبَمَا تُعُبّدْنَا، فلا يَسَعُ أَحَدًا جَهْلُ القُرْآن، وهو: الكتابُ الْمُنْزَلُ على نَبِيِّنَا صلى الله عليه وسلم لِلتَّحَدِّي وَالإِعْجَازِ

الْمَنْقُولُ عنه بِالتَّوَاتُرِ القَطْعِيِّ.

(1) العذل هو الملامة أي لا تصغوا لمن لامكم على القول بحدوث

الكتب المنزلة، فإنه لام على حق.

123

المحتويات 1