شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ١٣٠شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
وقال: ﴿وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ الْأَنْعَمِ ثَمَنِيَةَ أَزْوَاجِ﴾ [الزمر: 6]، فمَاذَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا في ذلك؟!
وبِالْجُمْلَةِ فَإِنَّ أَدِلَّةَ خَلْقِ القُرْآنِ كثيرةٌ، وَمَنْ شَاءَ الْمَزِيدَ فَلْيَرْجِعْ إِلى كِتَابِ «الْحَقِّ الدَّامِعِ»، والحَمْدُ للهِ.
أسئلة
1
لماذا يجب علينا أن نخص القرآن بالإيمان؟
عرّف القرآن الكريم؟
هل الكتب السماوية حادثة أم قديمة؟ بين قولك
بالدليل.
4 كيف تردّ على من زعم أنَّ الكتب من صفات الله؟
7
V
كم معنى للكلام في صفات الله تعالى؟
اذكر أربعة أدلة من القرآن الكريم على أنه مخلوق؟
هل وصف القرآن بأنه منزل يتنافى مع خلقه؟
أين بسط الشارح مسألة خلق القرآن؟
130
المحتويات 1
١٢٩ / ٣٣٤
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.