شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ١٥شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
42. وَكُلُّ مَنْ عَصَمَ الْمَوْلَى وَلايَتُهُ فَرْضٌ كَعُدْوَانِ مَنْ إِيَّاهُ قَدْ خَذَلَا
43 وَكُنْ مُوَالٍ إِمَامَ الْمُسْلِمِينَ وَمَنْ حَوَتْهُ طَاعَتُهُ إِلا الَّذِي انْخَزَلا
44. وَعَادِ فِي الدِّينِ جَبَّارًا وَعَامِلَهُ وَمَنْ لَهُ في سَبِيلِ الْمُكْفِرَاتِ تَلا 45. لا كُلَّ مَنْ قَدْ حَوَى سُلْطَانُ عِزَّتِهِ إِذْ قَدْ يَكُونُ هُنَاكَ مُؤْمِنٌ دَخَلا 46. ثُمَّ الوَلايَةُ تَوْحِيدًا تَكُونُ وَأَخ.
رَى طَاعَةً فُرِضَتْ إِنْ شَرْطُهَا حَصَلا
47 كَذَا البَرَاءَةُ، وَالشَّرْطُ الَّذِي وَجَبَتْ
بِهِ الوَلايَةُ: أَنْ تُلْفِيهِ مُمْتَثِلا
48 وَرَبُّنَا لَمْ يَزَلْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلِيْ *
يا هَكَذَا وَعَدُوًّا لِلَّذِي نَصَلا
49. وَهَكَذَا أَبَدًا لَيْسَ الزَّمَانُ وَلا الـ *
أَفْعَالُ تَقْدَحُ فِيهِ، خُذْهُ مُنْتَحِلا
15
المحتويات 1