شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ١٦

شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

، لَكِنَّنَا قَدْ تُعُبِّدْنَا بِطَاعَتِهِ فَكُلُّنَا عَامِلٌ بِمَا لَهُ جُعِلا

51 مَعْنَى مُوَالٍ مُعَادٍ: عَالِمٌ بِهِمُ وَبِالَّذِي فَعَلُوهُ الجِدَّ وَالْهَزَلا

ذِكْرُ الكُفْرِ وَمَا يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ.52 وَالشِّرْكُ لا بُدَّ مِنْ أَنْ تَعْرِفَتْهُ لِكَيْ تَكُونَ في مَقْعَدٍ عَنْ غَيَّهِ اعْتَزَلا

053 وَهْوَ الْمُسَاوَاةُ بَيْنَ اللَّهِ - جَلَّ - وَبَيْ *

نَ الخَلْقِ أَوْ جَحْدُهُ سُبْحَانَهُ وَعَلا

54 وَمَا سِوَاهُ مِنَ الكُفْرَانِ يَلْزَمُنَا

أَيْ عِلْمُهُ إِنْ عَلِمْنَا حُكْمَهُ الفَصِلا

،5 مَا لَمْ نَكُنْ رَاكِبِيهِ أَوْ نُصَوِّبُ مَنْ يَأْتِيهِ عَمْدًا وَجَهْلا، هَكَذَا نُقِلا

قَوَاعِدُ الكُفْرِ

56. جَهْلٌ، حَمِيَّةُ، كَبْرُ، بَعْدَهُ حَسَدٌ

6

قَوَاعِدُ الكُفْرِ، فَاحْذَرْ دَاءَهَا العُصَلا

16

المحتويات 1