شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

أَحَدُكُمْ

حتى

أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ والناس أجمعينَ» (1)، وفي رواية: «والذي نفسي بِيَدِهِ لا يُؤْمِنُ أحدُكُمْ حتى أكونَ أَحَبَّ إليه منْ وَالِدِهِ

وَوَلَدِهِ» (2).

وصح عنه أنه قال: «لا يُؤْمِنُ أحدكم حتى يُحِبَّ لأخيه ما يُحِبُّ لنفسه» (3)، وجاء عنه: «والله لا يؤمِنُ، والله لا يؤمِنُ، والله لا يؤمِنُ». قيل: مَنْ

يَا رَسُولَ الله؟ قال: «مَنْ لا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ» ().

وبَيَّنَ صلوات الله وسلامه عليه شُمُول الإيمَانِ للعقيدة والقولِ والأعمال والأخلاق في قوله: «الإيمانُ بِضْعٌ وسِتُّونَ شُعْبَةً، أَعلاها كَلِمَةٌ لا إله

(1) أخرجه البخاري في كتاب الإيمان: باب: حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الإيمان (15).

(2) أخرجه النسائي في كتاب الإيمان باب علامة الإيمان (5028)، وابن ماجه في المقدمة باب: في الإيمان (67). (3) أخرجه البخاري في كتاب الإيمان: باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه (13)، ومسلم في كتاب: الإيمان/ باب: الدليل على أن من خصال الإيمان أن يحب لأخيه المسلم (45).

(4) أخرجه البخاري فى باب إثم من لا يأمن جاره بوائقه (29).

145

المحتويات 1