شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

هو

والإيمان بكتبه

إيمان بنظام الله التشريعي الذي أنزَلَه، والتفاعل معه إنَّما هو بالاتِّباع التام لِهَذَا الْمُنْزَلِ، والعمل الْمُطلَق بِمَا اقتضاه من أوامر ونَوَاهِيَ،

والانضباط بحدودِه ومراسمه.

والإيمان برسله

هو الإِيْمَانُ بصَفْوَتِه مِمَّن خَلق، أرسلهم الله مُبَشِّرين ومنذرين، واختصهم بأن جعلهم وعاءً

لهدايتِه ومَشْرِقًا لِنُورِه، وميَّزهم بأن رفعهم على غيرهم درجات، وهذا الإيمانُ إذا ما امتزجَ بِمَشاعِرِ النفس قادها إلى حُسْن التأسي بأولئك الْمُرْسَلين

واتباع هداهم وتَجَنُّبِ مَا جَانَبَهُ.

* والإيمان باليوم الآخر

هو إِيْمانُ بِالْمُنْقَلَبِ الذي لا مَفَرَّ لأحدٍ منه، وفيه يُجزَى كلُّ أحدٍ بِمَا كَسَب؛ مَنْ عَمِلَ صَلِحًا فَلِنَفْسِهِ

صلے

وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا} [فصلت: 46] على أنَّ الجَزَاءَ في ذلك

148

المحتويات 1