شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

اليوم مُبايِنٌ لكلِّ ما يكون من جزاء في الدنيا، إذ لا ينقطع خيره ولا شَرُّه، وكل منهما أعظم منْ أنْ تَكْتَنِهَه البصائرُ أو يَرْتَسِمَم في ألواح الخيال، فلذلك كان منشأ للصلاح والاستقامة وينبوعا للهداية

والفضائل.

ولذلك كثيرًا ما يقترن بالإيمان بالله في النصوص القرآنية والنبوية في مقام الدعوة أو التحذير، كما في قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ [البقرة: 232]، وقوله: ﴿لِمَن كَانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ﴾ [الأحزاب: 21]. وكما في قوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يُؤْذِ جَارَه»، وقوله: «مَنْ كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو

لِيَضمت).

(1) أخرجه البخاري في كتاب الأدب: باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر (6018)، ومسلم في كتاب الإيمان/ باب: الحث على إكرام

الْجَار (47).

(2) أخرجه الإمام الربيع؛ باب في الضيافة والجوار وما ملكت اليمين

واليتيم (683).

149

المحتويات 1