شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

والإِيْمَان بقضاء الله وقدره

ينشأ عنه التسليم لأمر الله والرّضا بصروف قضائه.

وبالجُمْلَةِ فَإِنَّ الإيمان المطلوبَ مِنَ الْمَرْءِ ليس أمرًا نظريًّا فحَسْبُ، وإنّما هو عقيدة ينبثق منها منهج ربَانِيُّ يشمل جميع تصرفات الإنسان فعلا وتركًا.

34. إِيمَانُنَا القَوْلُ وَالتَّصْدِيقُ مَعْ عَمَلٍ

فَالقَوْلُ مَرَّ فَصَدِّقْهُ وَكُنْ عَمِلا

المراد بـ «القول الإيماني» - في قول الْمُصَنِّف -: الشهادتان، كما دلّ عليه حديث «أُمِرْتُ

أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأنّي رسول الله».

والمراد بـ «التصديق»: هو التصديق بمضمونها جملةً وتفسيرًا، وقد سبق أن الإنسان إنَّما يُتَعَبَّدُ بالْجُمْلَةِ أوَّلًا، وعندما تقوم عليه الْحُجَّةُ عليه الْحُجَّةُ بتفسيرها الاعتقادي أو شيءٍ منه يَجِبُ عليه الإتيانُ بِمَا قامت به الحجة عليه، ولا اعتبار للقول وحدَه، فَإِنَّ مَنْ جاء

10 -

المحتويات 1