شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ١٧

شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

أَرْكَانُ الكُفْرِ

57 وَرَغْبَةٌ رَهْبَةٌ أَرْكَانُهُ، وَيَلِي

هَا شَهْوَةٌ غَضَبٌ فِي كُلِّ مَا حُظِلا

ذِكْرُ الْمِلَلِ السِّتٌ وَأَحْكَامِهَا

58. وَهَذِهِ مِلَلُ الأَدْيَانِ قَدْ نُصِبَتْ

لا بُدَّ لِلْمَرْءِ مِنْ أَنْ يَعْرِفَ الْمِلَلا 59 فَالْمُسْلِمُونَ؛ وَهُمْ مُوْفٍ وَمُجْتَرِح وَالْمُجْرِمُونَ بِنَهْكَ مِنْهُمُ انْفَصَلا 60. أَوْ مُسْتَحِلٌ، وَأَحْكَامُ الألَى انْتَهَكُوا أَنْ يَرْجِعُوا كُلَّ مَا صَابُوا وَإِنْ جَزُلا 61. وَقَدْ يَجُوزُ لِكُلِّ مَا يَجُوزُ لَنَا

إِلا الوَلايَةَ خُصَّتْ بِالَّذِي عَدَلا 61. ثُمَّ اليَهُودُ النَّصَارَى وَالْمَجُوسُ مَعًا وَالصَّابِقُونَ لَهُمْ حُكْمٌ وَقَدْ عُقِلا

63. يُسَالَمُونَ إِذَا انْقَادُوا عَلَى صِغَرِ

بِحِزْيَةٍ، أَوْ أَبَوْا فَالكُلُّ قَدْ قُتِلا

17

المحتويات 1