شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَنِهِمْ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَرُ فِي جَنَّتِ النَّعِيمِ} [يونس: 9]، وقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا﴾ [الكهف: 107]، وقوله:

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ سَيَجْعَلُ هُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} [مريم: 196، وقوله: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعيِهِ، وَإِنَّا لَهُ كيبون﴾ [الأنبياء: 94]، وقولِهِ: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّلِحِينَ﴾ [العنكبوت: 9]، وقوله: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَاتِ أُوْلَيْكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَرُ خَلِدِينَ فِيهَا أَبَدا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ

[البينة: 7، 8].

بَلْ بَيَّنَ سبحانه أنه لا نَجَاةَ لأَحَدٍ مِنَ الخُسران الذي حَكَمَ به على جِنْسِ الإنسان بالإِيْمَانِ وَحْدَه حتى يكون معـ معه العَمَلُ الصالحُ والتَّوَاصِي بالحق والتَّوَاصِي بالصبر، وذلك في قوله: {وَالْعَصْرِ *

17.

إِنَّ

المحتويات 1