شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ١٨١

شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

طالِبُ الْحَقِّ عبد الله بن يحيى الكِنْدِيُّ، الذي أَظْهَرَ الحقَّ والعَدْلَ بِأَرْضِ الْيَمَنِ، وشَمِلَ حُكْمُهُ أَرْضَ الحِجَازِ، وَوَصَلَتْ خَيْلُهُ إلى وادي القرى. . والجُلَنْدَى بن مسعود الذي بويعَ بِعُمَانَ، فَصَالَ على الباطل صَوْلَةَ اللَّيْثِ الْهَصُورِ، وَبَذَلَ نفسَه ونفيسه في طاعة الله ونصرة دينه، إلى أن فاضت رُوحُه في سبيل الله.

، وأبو الخطاب الْمَعَافِرِيُّ الذي بويع بِطَرَابُلُس الْمَغْرِبِ، فكان مِثَالًا للزهد والورع والتقوى والنَّجْدَةِ

والإقدام والعدل والاستقامة.

وعبدُ الرَّحْمَن بن رُسْتُم الفارسي الذي بويع بعده بالْمَغْرِب الأوْسَطِ، فأقام دولة الْحَق والإيْمَان والعدل والإنصاف التي سجل التاريخ مآثرها العظيمة على صفحاتِ الأمْجَادِ الْمُشْرقة،

جميعًا.

رحمهم

الله

وكثيرًا ما يَتَوَلَّدُ الظهور عن الكِثْمَانِ، كما حَدَثَ ذلك في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فإنَّه ـ بعد تأسيسه لقواعد

181

المحتويات 1