شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ١٩٤شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
مُسْلِمٍ: «إِنْ صَامَ وَصَلَّى وزَعَمَ أَنه مسلم بَعْدَ قوله: «آية المنافق ثلاث وفي رواية لهما وللترمذي والنسائي مثل ما تقدَّمَ، ولكن بإبدال «إذا انتُمِنَ خان) من قوله: «إذا عاهد غدر». وأخرج النسائي عن ابن مسعود ه قال: «ثلاث مَنْ كُنَّ فيه فهو منافق، إذا حدَّثَ كذب، وإذا ائتمن خان، وإذا وَعَدَ أخلف، فمن كانت فيه واحدة منهن لم تزل فيه خصلة من النفاق حتى يتركها (3). وأخرج الشيخان وأصحاب السنن إلا ابن ماجه عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَرْبَعُ مَنْ كُنَّ فيه كان
منافقا خالصًا، كانت
خصلة
ومن
به خصلة منهن كانت فيه
من النفاق حتى يدعها؛ إذا ائتمن خان، وإذا
حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فَجَرَ» (4).
(1) هذه الزيادة تقدم تخريجها.
(2) أخرجه الترمذي في كتاب الإيمان، باب ما جاء في علامة المنافق (2632)، والنسائي في كتاب الإيمان باب علامة المنافق (5020). (3) أخرجه النسائي في كتاب الإيمان باب علامة المنافق (5038). (4) أخرجه البخاري في كتاب الإيمان باب علامة المنافق (34)، ومسلم في كتاب الإيمان باب بيان خصال المنافق (58).
:
194
المحتويات 1