شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ١٩٥شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
وفي رواية للنسائي: إذا وعد أخلف» بدلا من «إذا
ائتمن خان».
في
وهذا كله دليل على أن النفاق يكون في الأعمال كما يكون في الاعتقاد، وليس ذِكْرُ بعض الخصال الأحاديث دليلًا على الحصر، وإنما ذلك من باب التمثيل. هذا هو الذي دَرَجَ عليه أصحابنا، ووافقهم عليه جماعة من الْمُحَقِّقين، كالعلامة ابن العَرَبِي المالكي والحافظ ابن حَجَرٍ العَسْقَلانِي الشافعي، والعَيْنِي الْحَنَفِيَّ، وعَزَاهُ إِلَى الْخَطَّابِيَّ، ونَسَبَه التِّرْمِذِيُّ في جامعه إلى أهل العلم.
ثالثها: المشركون
وهم كلُّ مَنْ رَفَضَ قبول الإسلام ظاهرا وباطنا، سواء كان من عبدة الأوثان أو من الملاحدة أو من أهل الكتاب.
ويتحقق الشرك بإنكار كل ما عُلِمَ من الدين بالضرورة من غير تأويل كإنكار وحدانية الله، أو
195
المحتويات 1
١٩٤ / ٣٣٤
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.