شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ٢٠٥

شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

جَميعَ أولياء اللهِ مِنَ الأوَّلين والآخِرِينَ إلى يوم الدين، ويَبَرَأُ مِنْ جَميع أعداء الله من الأوَّلِينَ

والآخِرِينَ إلى يوم الدين.

وأمَّا وَلايةُ الأَشْخَاصِ وَبَرَاءَةُ الأَشْخَاصِ

فَهُمَا إِمَّا أَنْ تَكُونَا ظَاهِرَتَيْن أَو حَقِيقِيَّتَيْنِ؛

فوَلايَةُ الظَّاهِرِ

تَتَرَتَّبُ على ما يَظْهَرُ مِنْ صلاح الإنسان واستقامَتِهِ في أقواله وأفعاله، وكذلك البراءة منه بِحُكْم الظَّاهِرِ

إِنَّما هي عَمَلًا، وإِصْرَارِهِ عليها، وثُبوتِ ذلك عليه.

مَبْنِيَّةٌ على وُقُوعِهِ فِي مُخَالَفَةِ الحقِّ قولًا أو

وطرق هذه الوَلايَةِ الظاهِرِيَّةِ ثلاث:

- إِمَّا الْمُعَايَنَةُ وهي أَنْ يَشْهَدَ الْإِنْسَانُ الْمُسْلِمُ مِنْ غَيْرِهِ مَا يَدُلُّ عَلَى اسْتِقَامَتِهِ مِنْ غَيْرِ خُرُوجٍ عَنْ مَسْلَكِ الحَقِّ قَوْلًا ولا عَمَلًا، مَعَ الْمُسَارَعَةِ إِلَى التَّوْبَةِ عِنْدَ

الزَّلَلِ.

المحتويات 1