شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ٢٠٧

شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

أو بِكُنْيَتِهِ أو بِوَصْفِهِ، كما نَرَى في القرآن الكريم مِنَ

النَّصّ على:

سَعَادَةِ رُسُلِ اللَّهِ الْمُصْطَفَيْنَ الأَخْيَارِ، وَسَعَادَةِ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ وَامْرَأَةِ فِرْعَوْنَ، والرَّجُلِ الَّذِي جَاءَ مِنْ

أَقْصَى الْمَدِينَةِ.

وَشَفَاوَةِ فِرْعَوْنَ وَأَبِي لَهَبٍ وَامْرَأَةِ نُوحٍ وَامْرَأَةِ لُوطٍ وابْنِ نُوحٍ الذي عَصَى أَمْرَهُ.

ومثل ذلك ما لو ثبت بالتواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أحدًا هذا السعداء أو من الأشقياء، ولا يكفي بعينه من كونه ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ قد تولاه أو أثنى عليه أو أخبر بصلاحه أو عكس ذلك، فإنه كان يتولى ويبرأ بحكم الظاهر فيمن لمْ يُوحَ إليه فيه بشيء، والدليل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: «وَلَيْذَادَنَّ عن حوضي رجال من أمتي فأنادي أُصَيْحَابِي أَصَيْحَابِي، فيقال لي: لا تدري ماذا أحدثوا بعدك، فأقول فَسُحْقًا فَسُحْقًا)

(1) أخرجه الإمام الربيع، باب في الأمة أمة مُحمد صلى الله عليه وسلم (43) من طريق أبي هريرة.

207

المحتويات 1