شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ٢١٥شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
ويؤكّد ذلك ما جاء على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم مِمَّا يدل على براءته مِمَّنْ فَعَلَ الكبائر دون الشرك، كقوله: «مَنْ غَشنا فليس منا)، وقوله: «ليس مِنَّا مَنْ لَطَمَ الخُدُودَ وَشَقَّ الجُيُوبَ وَدَعَا بِدَعْوَى الجاهلية». ومِثْلُهُ ما جاء على لسانه مِنْ لَعْنِهِ مَنْ أتى بعض الكبائر، كَلَعْنِهِ الْمُتشبِّهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال (3)، كما في حديث ابن عباس عند البخاري، وكقولِهِ: «لَعَنَ اللهُ الرّبا وآكله ومؤكله وكاتبه وشاهديه»)، وقولِهِ: «لَعَنَ اللهُ الْمُحَلَّلَ والْمُحَلَّلَ لَهُ (5).
(1) أخرجه الإمام الربيع في كتاب البيوع، باب: في الربا والانفساخ
والغش (582).
(2) أخرجه البخاري في كتاب المناقب، باب: ما ينهى عن دعوى الجاهلية (3519)، ومسلم في كتاب الإيمان، باب: تحريم ضرب الخدود وشق الجيوب والدعاء بدعوى الجاهلية. (3) لَعْن الرسول صلى الله عليه وسلم الْمُتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال: أخرجه البخاري في كتاب اللباس، باب: المتشبهون
ا:
بالنساء والمتشبهات بالرجال (5885) من طريق ابن عباس. (4) أخرجه أبو داوود في كتابك البيوع، باب في آكل الربا ومؤكله (3333)، والترمذي في كتاب البيوع، بابك ما جاء في أكل الربا (1206). (0) أخرجه أبو داود في كتاب النكاح باب في التحليل (2076)، والترمذي في كتابك النكاح، باب ما جاء في المحلل والمحلل له (1119).
215
المحتويات 1