شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ٢١٩

شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

وفسقهم، أو كانوا مذكورين بأسمائهم كفرعون وقارون وهامان وبنعوتهم وأوصافهم كأصحاب الأخدود والذي آتاه الله آياته فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين، وكذلك امرأة نوح وامرأة لوط، أو بالكنى كأبي لهب، وقد سَبَقَ بيانُ هذا القسم من الولاية والبراءة كسائر الأقسام مع بيان طائفة مِمَّا يتعلق به من الأحكام.

43 وَكُنْ مُوَالٍ إِمَامَ الْمُسْلِمِينَ وَمَنْ حَوَتْهُ طَاعَتْهُ إِلَّا الَّذِي انْخَزَلا

بيعة وبويع المسلمين

يعني أنّ مِنَ الواجب على المسلمين أن يوالوا إمامهم الشرعي الذي اختير للإمامة شرعية من قبل أهل الحل والعقد من والتزم العمل بكتاب الله وسنة رسوله ـ عليه أفضل الصلاة والسلام، فإن ولايته واجبة على الأمة كطاعته، ما لَمْ يُحْدِثْ حدثًا ينقض هذه الولاية ويسقط طاعته عن رقاب العباد، لأن طاعته وولايته كليهما مرهونان بطاعته هو لربه ووفائه بعهده،

219

المحتويات 1