شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
وأنس بن مالك وجابر بن زيد وجعفر بن السماك وأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة وضمام بن السائب وأبي الحُرّ علي بن الحصين وأبي نوح صالح الدهان وغيرهم من أهل البر والصلاح والتقوى، كما وُجِدَ ذلك في الأمم السابقة كامرأة فرعون ومؤمن آل فرعون، فلا يَضِيرُ أحدًا في دينه أن تَعْلُوهُ يَدُ جَبَّارٍ مفسد مع استقامته على الحق
وعدم تفريطه فيما بينه وبين ربه.
والمراد بولاية الإمام العدل والبراءة من إمام الجور إمامُ الزمان فإن على المسلم أن يكون عالِمًا بِحَال إمام زمانه، ليطيعه إن كان من أهل الطاعة، ويَحْذَرَهُ إن كان من أهل الجور، وكذلك
تجب ولاية من اشتهر بالصلاح والعدل والتقوى الأئمة الغابرين والبراءة من أضدادهم.
من
224
المحتويات 1
٢٢٣ / ٣٣٤
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.