شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ٢٢٥شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
46 ثُمَّ الوَلايَةُ تَوْحِيدًا تَكُونُ وَأَخْخ. رَى طَاعَةً فُرِضَتْ إِنْ شَرْطُهَا حَصَلا
47 كَذَا البَرَاءَةُ، وَالشَّرْطُ الَّذِي وَجَبَتْ بِهِ الوَلايَةُ: أَنْ تُلْفِيهِ مُمْتَثِلا
يعني أن الولاية تنقسم إلى قسمين: منها ما يكون مقرونا بتوحيد الله تعالى، لأنه مما يندرج في الاعتقاد، ومنها ما يكون من ضمن الطاعات، لأنه مِمَّا يندرج في الأعمال، وكذلك البراءة.
فولاية الجملة وبراءة الجملة داخلتان في الاعتقاد المفروض على العباد وكذلك ولاية الحقيقة وبراءة الحقيقة، لأنهما لا تَجِبَان إلا بنص قطعي، فتركهما إنكار للنص وإعراض عنه، ولذلك يكفر كفر شرك أنكر ولاية الجملة وبراءتها، أو ولاية الحقيقة
من
وبراءتها.
وذلك بخلاف ولاية الظاهر وبراءته، فمن أنكرهما فهو فاسق، وكُفْرُهُ كفر نعمة لا يخرجه من
225
المحتويات 1
٢٢٤ / ٣٣٤
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.