شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} [آل عمران: 97]، وذلك أَنَّهُ جَعَلَ تَرْكَ الحجّ كُفْرًا.
وقد وَرَدَتْ به أحاديثُ كثيرة، حتى إِنَّ مُسْلِمًا أَفْرَدَ لَهُ بابًا في صَحِيحه، وتَرْجَمَ لَهُ البُخَارِيُّ بقولِهِ: (كُفْرٌ دُونَ كُفْرِ). ومِمَّا جاءَ فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم: «سِبَابُ الْمُؤْمِن فُسُوقُ وقِتَالُهُ كُفْرٌ، وقولُهُ: «لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، وَمَا رَوَاهِ الرَّبِيعُ اللَّهُ مِنْ قولِهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَتَى رَجُلًا شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ أَوْ أَتَى النِّسَاءَ في أَعْجَازِهِنَّ فَقَدْ كَفَرَ» (3)، وقولِهِ:
6
لَيْسَ بَيْنَ العَبْدِ والكُفْرِ إِلَّا تَرْكُهُ الصَّلاةَ) وفي رواية غَيْرِ الرَّبيع: بين الرَّجُلِ والكفر). وحديثُ بُرَيْدَةَ
(1) أخرجه البخاري في كتاب الإيمان: باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله (48).
(2) أخرجه البخاري فى كتاب الفتن: باب الإنصات للعلماء (121). (3) أخرجه الإمام الربيع في الزيادات باب: الحجة على من قال إن أهل الكبائر ليسوا بكافرين (748).
(4) أخرجه الإمام الربيع في كتاب الصلاة باب: جامع الصلاة (303). (5) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان: باب بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة (82).
237
المحتويات 1