شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

52 وَالشِّرْكُ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ تَعْرِفَنَهُ لِكَيْ تَكُونَ في مَقْعَدٍ عَنْ غَيْهِ اعْتَزَلا

53. وَهْوَ الْمُسَاوَاةُ بَيْنَ اللَّهِ - جَلَّ - وَبَيْ *

نَ الخَلْقِ أَوْ جَحْدُهُ سُبْحَانَهُ وَعَلَا

أنَّهُ لا بُدَّ لكَ من معرفة الإشراك بالله، لأجل

يعني

أنْ تكونَ بِمَنْأَى عنه، وهو ينقسم إلى قسمين: شِرْكِ

مُسَاوَاةٍ وشِرْكِ جُحُودٍ.

فالْمُسَاواة:

أنْ يُسَوِّيَ بين الله وبينَ خَلْقِهِ في شيءٍ، فَمَن

اتَّخَذَ

مع

اللهِ إِلَهًا آخَرَ فقد سَوَّى بين الله تعالى وبين غيره؛ إِذْ جَعَلَ الأُلُوهِيَّةَ مُشْتَرَكَةً بينه وبين شريكه، ومَنْ زَعَمَ أنَّ للهِ جَل مُعينًا أو وزيرًا أو مُشيرًا فقد

الله

سَوَّى بين وبين غيره في الاحتياج إلى من احتاج إليه، وكذلك مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهِ صاحبةً أو وَلَدًا فقد ساواه تعالى بغيره في ذلك، ومِثْلُهُ إِنْ زَعَمَ أَنَّ الله سبحانه حادث أو فَانٍ أو وَصَفَهُ بأَيِّ صِفَةٍ من

240

المحتويات 1